ما هي المادة 99 من ميثاق الامم المتحدة، وهل تؤدي إلى وقف اطلاق النار في غزة؟

ما هي المادة 99 من ميثاق الامم المتحدة، وهل تؤدي إلى وقف اطلاق النار في غزة؟

المادة 99 من ميثاق الامم المتحدة المتخذة من قبل أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة. علمًا أن اعتماد هذه الخطوة يعتبر من الخطوات النادرة، حيث تسعى فيها الدول العربية لاستخدام هذا التنبيه بهدف دفع المجلس لإيقاف إطلاق النار خلال أيام. فعلى ماذا تنص هذه المادة من الميثاق؟ وهل تؤدي المادة 99 إلى وقف اطلاق النار في غزة؟ وغيرها الكثير من الأسئلة التي تدور في أذهان الكثير من الأشخاص، والتي سنجيب عليها ضمن مقالنا هذا من موقع اتصالاتنا، تابعونا.

ما هي المادة 99 من ميثاق الامم المتحدة

تنص المادة 99 من ميثاق الامم المتحدة المتعلقة في الأمانة العامة لمنظمة الأمم ومهام الأمين العام على ما يلي:

“يحق للأمين العام أن ينبّه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين”.

مع العلم أن هذه المادة واحدة من ضمن خمس مواد ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة والتي تحدد المهام الخاصة بالأمين العام. كذلك تعتبر من أهم المواد المتعلقة بالأمن الدولي والسلام، كيف لا، وهي تعطي الضوء الأخضر للأمين العام بمناقشة مجلس الأمن بأي مسألة تتعلق بحفظ الأمن الدولي والسلام؟.

المادة 99 من ميثاق الامم المتحدة
المادة 99 من ميثاق الامم المتحدة

هل تؤدي المادة 99 إلى وقف اطلاق النار في غزة

في الحقيقة من المستعبد أن ينقضي الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل باتفاق ينهي هذا النزاع. لكن يجب العمل دائمًا إلى الوصول لأقل الأضرار، حيث يعتقد دعاة حل الدولتين أن العنف الناتج عن اندلاع حرب السابع من تشرين الأول/ أكتوبر يمكن أن يدعم قضيتهم.

اقرأ أيضًا: استشهاد احمد بحر رئيس 

رسالة أنطونيو غوتيريش فيما يتعلق بالمادة 99 من ميثاق الامم المتحدة

جاءت رسالة من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بالمادة 99 ما يلي:

“أكتبُ إليكم بموجب المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة لكي أسترعي انتباه مجلس الأمن إلى مسألة أرى أنها قد تفاقِم التهديدات القائمة التي تكتنف صون السلم والأمن الدوليين”.

ليشير بذلك إلى شدة المعاناة الإنسانية والدمار المروع في شتى أرض فلسطين المحتلة والعدو الإسرائيلي الغاشم نتيجةً للحرب المتواصلة لمدة تزيد عن ثماني أسابيع. وأكد غوتيريش أن المدينين في فلسطين عامةً وغزة خاصةً يواجهون خطرًا جسيمًا نتيجةً للمعارك المؤدية لاكتظاظ السكان وافتقارهم للنظافة الصحية واضطرارهم للبقاء في الشوارع بسبب عدم وجود مأوى لهم. حيث عبر عن ذلك قائلًا:

“سيموت المزيد من الأفراد بدون أن يحصلوا على العلاج اللازم في خلال الأيام والأسابيع المقبلة”.

كما نبّه بوجود خطر جسيم في حال استمرار الوضع كما هو قائلا:

 “يتمثل الخطر الجسيم بانهيار المنظومة الإنسانية.. وذلك بما تنطوي عليه من تبعات لا سبيل لإزالتها، أو تغيير مسارها بعيدًا عن فلسطين وأهاليها والأمن والسلام في المنطقة. كما يجب تفادي هذه النتيجة المروعة بأي ثمن”.

ليضيف بعد أخيرًا:

“على عاتق المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولية استخدام كل ما بوسعه من نفوذ.. بهدف وضع حد للأزمة هذه”. وحث على أعضاء مجلس الأمن بأن يمارسوا الضغط بغاية درء حدوث أي كارثة إنسانية”، ليجدد مناشدته “بضرورة الإعلان عن وقف إطلاق النار سريعًا لدواعٍ إنسانية”.

هل سبق تفعيل المادة 99 من قبل

نعم، سبق تفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة في 13 تموز/ يوليو من عام 1960م. علمًا أنها كانت برسالة من همرشولد ليطالب فيها بعقد اجتماعٍ عاجل بشأن الكونغو.

ردود الفعل على رسالة أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة

اختلفت ردود الفعل على رسالة أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة كما يلي:

  • اختار المجلس العام للأمم المتحدة العمل بنصيحة غوتيريش بوقف إطلاق النار. كما حدد مجموعة من الأشخاص لمراقبة ذلك، مع امتلاكهم لصلاحيات خاصة تضمن تنفيذ القرار كنشر قوة دولية، أو فرض عقوبات.
  • أما دولة الإمارات، فنشرت منشورًا أكدت فيه على أنها أول من يعتمد قرار الأمين العام للأمم المتحدة، الذي ينص على ضرورة إيقاف إطلاق النار للضرورة الإنسانية.
  • في حين كان رأي بعض المحللين أن هذا القرار لن يغير شيئًا من الحسابان السياسية المتبعة. لذلك يوم الجمعة القادم، حيث يجب الحصول على موافقة تسعة أصوات بالحد الأدنى.
  • أما الدبلوماسيون في دولة الإمارات فطالبوا بإجراء تصويت يوم الجمعة القادم على ذلك. مع العلم أن التصويت يتطلب الموافقة من قبل تسع أصوات على الأقل، مع عدم استخدام الأعضاء الدائمين لحق النقض.

إلى هنا نصل واياكم لختام مقالنا هذا الذي بينا لكم ضمن سطوره ما هي المادة 99 من ميثاق الامم المتحدة، وهل تؤدي إلى وقف اطلاق النار في غزة؟ كذلك بينا ردود الفعل على رسالة أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة.